رأيك يهمنا
رأيك يهمنا
شعار اللجنة الوطنية
منظمة التحرير الفلسطينية
اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم
Palestinian National Commission for Education, Culture and Science

في اليوم العالمي لشجرة الزيتون موسم قطف الزيتون لهذا العام في فلسطين هو الأكثر استهدافا من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه

لا توجد صور مرفقة مع هذا الخبر.

2025-05-10

2023.11.26
أقر المؤتمر العام لليونسكو خلال دورته الأربعين في عام 2019، يوم 26 نوفمبر من كل عام كيوم عالمي لشجرة الزيتون، وحيث أن هذا اليوم يستهدف تعزيز الوعي العالمي بأهمية هذه الشجرة، والحفاظ عليها، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه استهداف أشجار الزيتون في فلسطين بالتجريف والإقتلاع والحرق ومنع المزارعين من الوصول إليها واستهدافهم في أراضيهم، كان آخرهم المواطن بلال محمد صالح (40 عاما)، الذي استشهد بتاريخ 28 أكتوبر 2023 خلال هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون في بلدة الساوية جنوب نابلس.
وأوضح مركز أبحاث الأراضي التابع لجمعية الدراسات العربية في إحصائية له، أن قوات الاحتلال اقتلعت نحو مليوني شجرة زيتون منذ احتلال ما تبقى من أرض فلسطين في العام 1967. فيما أفاد تقرير أصدره معهد البحوث التطبيقية / أريج بأن “موسم قطف الزيتون لهذا العام هو الأكثر استهدافا من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه، الامر الذي الحق خسارة اقتصادية للعائلات الفلسطينية التي تعتمد في دخلها على محصول الزيتون، فخلال العام 2023، رصد (أريج) 87 اعتداء على الأشجار في الضفة، نتج عنها اقتلاع ما يزيد على 8800 شجرة مثمرة، 90% منها هي أشجار زيتون، بينما الأشجار الأخرى التي تم اقتلاعها هي أشجار لوز وعنب وحمضيات وأشجار حرجية”.
وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في الضفة، 552465 دونما، ما نسبته 96% من مجموع مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في (الضفة وقطاع غزة).
وقد أثّر توسّع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وزيادة العنف والاعتداءات من قبل المستوطنين الإسرائيليين، بشكل مباشر على الوضع المعيشي للفلسطينيين في جميع محافظات الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وتأثير الحصار الإسرائيلي والإجراءات الصارمة التي تمنع المواطنين الفلسطينيين التنقل بسهولة بين مدنهم وقراهم. بالإضافة إلى ذلك، ما يتعرض له المزارعون الفلسطينيون في الضفة الغربية لاعتداءات أثناء تواجدهم في حقولهم الزراعية بطريقة ممنهجة لعزل الفلسطيني عن أرضه، خاصة في المناطق التي تُصنف بالفئة “ج” والتي تشكل 60% من الأراضي الزراعية الفلسطينية، ويعتبر هذا انتهاك صريح وواضح للمعاهدات الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان، وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وتؤكد اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في هذه المناسبة، أن شجرة الزيتون ستبقى شاهداً على فلسطينية وعروبة هذه الأرض، وتأكيداً على الحق الفلسطيني في مواجهة الرواية الصهيونية الاحتلالية المزيّفة، وتدعو اللجنة الوطنية المجتمع الدولي للاهتمام وادراك مخططات المستوطنين والجمعيات الاستيطانية التوسعية العنصرية وإرهابها في الضفة الغربية المحتلة، واتّخاذ ما يلزم من الإجراءات والضغوط على دولة الاحتلال لوقفها فوراً

رابط المصدر