2025-05-10
رام الله- الخميس 2024/12/12- كرمت منظمة التحرير الفلسطينية، الطالبات الفلسطينيات المتفوقات والمدرسة الفلسطينية المتفوقة على مستوى العالم في مسابقة تحدي القراءة العربي.
جاء ذلك خلال الحفل التكريمي الذي أقيم اليوم الخميس، في مقر المنظمة في رام الله، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أ.د علي زيدان أبو زهري ود. فيصل عرنكي وم. عدنان الحسيني والسيد صالح رافت، وثائر نخلة منسق عام أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ووكيل وزارة التربية والتعليم صادق خضور ووكيل دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني قاسم عواد، وعدد من كوادر وزارة التربية والتعليم.
وقال أ.د أبو زهري عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة التربية والتعليم العالي واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم: “نحتفي ونكرم نخبة متميزة من طالباتنا اللواتي أبدعن وتفوقن في مسابقة تحدي القراءة العربي لعام 2024 الطالبة سلسبيل صوالحة الحاصلة على الجائزة الأولى وكذلك الطالبة جوان عاصم أسعد من فئة اصحاب الهمم، ومدرسة بنات عورتا الثانوية من فئة المدرسة المتميزة، هذه المسابقة التي تحمل في طياتها رسالة سامية هدفها تعزيز حب القراءة والمعرفة، وبناء جيل واعد وقادر على التفكير والإبداع، حيث شارك في هذه المسابقة أكثر من 28 مليون طالب وطالبة من ما يقارب 229 ألف مدرسة في 50 دولة، تحت إشراف أكثر من 154 ألف مشرف ومشرفة قراءة، ويعني ذلك أن هذا الإنجاز والتميز جاء في أكبر مشروع للقراءة في العالم”.
وأضاف أبو زهري: “يأتي هذا الإنجاز في ظل هذه الظروف الاستثنائية الصعبة التي تتعرض لها فلسطين من انتهاكات يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي والحرب والمجازر الهمجية الممنهجة ضد أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية كدليل على قوة الإرادة والإصرار على تحقيق النجاح رغم المعاناة.
وأن استمرار الطالبات والطلاب في التمسك بالعلم والثقافة وسط الأزمات هو رسالة أمل وصمود تعكس قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة التحديات بعزيمة لا تقهر، وهذا التكريم ليس مجرد تتويج لجهودكم فحسب، بل هو رسالة لكم ولغيركم بأن الاجتهاد والمثابرة هما الطريق نحو النجاح والتميز، ولقد أثبتم جميعا أن الكتاب هو خير رفيق، وأنه مفتاح العلم وأساس التقدم، موضحا أن التعليم هو سلاح الشعب الفلسطيني الأقوى في مواجهة التحديات والاحتلال، وعبر العقود أثبت الفلسطينيون أن العلم والمعرفة هما وسيلتان أساسيتان للحفاظ على الهوية الوطنية والنضال من أجل الحرية.
وتقدم أبو زهري بالشكر والعرفان لكل من أسهم في وصولكم لهذه المسابقة ولهذا الإنجاز المتميز والاستثنائي على مستوى العالم، من معلمين ومعلمات، وأولياء أمور الذين لم يدخروا جهدًا لدعم وتشجيع هؤلاء المبدعين وهم جزء من هذا الإبداع، ونبارك لكم هذا التفوق، ونسأل الله أن يوفقكم دائما لما يحبه ويرضاه، وأن يجعلكم قادة للمستقبل، وعلما يقتدى به.
وفي كلمته باسم وزير التربية والتعليم العالي، قال الخضور أنه يحق لنا أن نفتخر بهذه الثلة من المتميزات والمدرسة المتميزة في هذا التكريم وفي هذا البيت، بيت الكل الفلسطيني، منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدا على التميز والتفوق الفلسطيني برغم ما يواجهه شعبنا من جرائم وحصار، مؤكدا على تنفيذ التفاهمات مع أمانة السر فيما يخص العديد من النشاطات والفعاليات التوعوية والتثقيفية على مستوى المدارس والجامعات، والتوعية والتثقيف بتاريخ ونشأة ومهام منظمة التحرير الفلسطينية، لأهمية إطلاع الطلبة في كافة المستويات على هذا النضال والإرث الوطني.
من جانبه، أوضح ثائر نخلة منسق عام أمانة السر في المنظمة أن هذا التكريم جاء بتوجيهات معالي أنين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ويأتي أيضا ضمن المسؤولية الوطنية والأكاديمية والتعليمية لتكريم النخبة من طلبتنا، هذه الفئة النوعية التي حصلت على الجائزة والمراتب الأولى في مسابقة تحدي القراءة العربي، وهذا تدخل نوعي من قبل منظمة التحرير الفلسطينية، من أجل إبراز هذه الكفاءات والطاقات لأبناء شعبنا، لأن هذه النخب هم اللبنات لبناء مداميك الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف، كما يأتي ضمن سياق مذكرة التفاهم وزوارة التربية والتعليم العالي ضمن جملة من النشاطات المشتركة، لهدف الرقي بالواقع الوطني والتعليمي، وتوعية الأجيال.
وقام أعضاء اللجنة التنفيذية وبمشاركة وزارة التربية والتعليم بتقديم دروع التميز والإبداع إلى الطالبتين المبدعتين والمدرسة المتفوقة.