رأيك يهمنا
رأيك يهمنا
شعار اللجنة الوطنية
منظمة التحرير الفلسطينية
اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم
Palestinian National Commission for Education, Culture and Science

اللجنة الوطنية الفلسطينية تستنكر سطوة الاحتلال على “المغطس” شرق أريحا

لا توجد صور مرفقة مع هذا الخبر.

2025-05-10

رام الله-  تستنكر اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، الاعتداءات الاحتلالية المتكررة والهادفة لطمس المواقع التراثية والأثرية في فلسطين، منها “المغطس” الذي يقع على مقربة من أقدم أديرة العالم والمعروف بـ “دير حجلة”.
شُيّد الدير الذي يتبعه أبناء طائفة الروم الأرثذوكس، على يد القديس جيراسيموس سنة 455 ميلادية. بالقرب منه، كان دير مالاون الذي شمل كنيسة صغيرة بنيت أيام الرسل داخل كهف- يعتقد بأن السيدة مريم العذراء وطفلها عيسى عليه السلام مكثا هنا في الكهف، وهما في طريقهما لمصر هاربين من هيرودوس الذي قتل أطفال بيت لحم وأراد قتل الطفل عيسى. منذ سنة 617 ميلادية أصبح  دير مالاون ودير جيراسيموس ديراً  واحداً  يعرف باسم دير حجلة  (دير جيراسيموس).
بقي الدير الذي يعد من أقدم الأديرة في العالم بسيطاً في معماره، موحشاً وسط صحراء أريحا، حتى جاء الراهب “خريستو توموس” الذي يوصف بالمجتهد للتحسينات الكبيرة التي أجراها للدير منذ استلم رئاسته قبل أربعين عاماً، فحوله إلى واحة خضراء أو جنة تجمع القداسة الروحانية من خلال ترميم الكنيسة وتزيينها بالفسيفساء مع الجمال الطبيعي المنتعش بعين الماء، تزيد عليه محبة الأب خريستو لتجربة كل الزراعات المختلفة بطرقها القديمة والمبتكرة، وتربية معظم حيوانات المزرعة، ودخل دير حجلة موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية بأكبر لوحة فسيفساء معلقة والتي بناها فنانون من اليونان ومتدربون فلسطينيون
من جهته استنكر أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية الشاعر مراد السوداني عمليات التهويد الاحتلالية نحو هذه المواقع الأثرية وبعيدا عن وسائل الإعلام، وأضاف: إن هذه المنطقة تقع تحت سيطرة الاحتلال التي يفرض نفسه بقوة السلاح وعبر أبراج ومحال تجارية تحاول إبراز المكان كأثر يهودي، حيث استولى الاحتلال على هذه المنطقة منذ عام 1967 وما تحويه من حضارة إنسانية وتاريخ وكنائس وأديرة.
وشدد السوداني على نفي مزاعم الرواية الاحتلالية بتسمية المغطس “قصر اليهود”، عبر لافتات وإشارت للسياح .
وأكد السوداني أهمية إبراز قيمة التراث الفلسطيني في المجتمع العربي والدولي مطالباً الحفاظ على المواقع الأثرية وترسيخ الوعي بأهمية تاريخ التراث الفلسطيني الذي يتعرض للاستهداف والتزييف والمحو والإلغاء من قبل النقيض الاحتلالي، مؤكداً على ضرورة تعزيز التواجد الفلسطيني فيها وحماية الأماكن التاريخية والدينية من الهيمنة الاحتلالية.

رابط المصدر